منتدى الغناي: ابراهيم بوعزيزة ........... ادارة محمد العياط

مرحب في منتدى الغناي :
ابراهيم بوعزيزة
نرجو من الاخوة الاعضاء الردود على مساهمتنا في المنتدى وبارك الله فيكم
اول شريط صوتي للغناي ابراهيم بوعزيزة في المنتدى

    الشاعر: عبدالسلام بوجلاوي

    شاطر

    محمد العياط
    Admin

    عدد المساهمات: 303
    تاريخ التسجيل: 01/05/2010

    الشاعر: عبدالسلام بوجلاوي

    مُساهمة  محمد العياط في الجمعة يونيو 04, 2010 4:37 am

    الشاعـر عبد السلام بوجلاوي الفاخري

    نبذة مختصرة عن حياته

    هو عبد السلام إبراهيم طاهر علي حسين حمد يحيى بوزويدة(*) بوجلاوي الفاخري. يمتد نسبه إلى ( أم شيبة ) التي حمل اسمها أحد بطون قبيلة الفواخر المواعين الثلاثة وهي : أم شيبة، عالية، مهابات. فجـده يحيى (بوزويدة) هو يحيى ولد عثمان ولد مبروكـة. وقد اشتهـر باسم (بوجلاوي) نسبة إلى (جلاوي بنت عبدالله الهريوت ) والدة جده طاهر.
    ولد الشاعر في عام 1947 في واد يقع جنوب شرق سلوق يسمَّى وادي (المعترض) ، وهي المنطقة التي نشأ وترعرع وقضى فيها سني طفولته، حيث تعلم القراءة والكتابة على يدي فقيه النجع ، حتى أتيحت له فرصة الالتحاق بالتعليم فالتحق بالمدارس اللِّيلية بعد انتقاله للعيش في مدينة بنغازي سنة 1963، وفيها واصل دراسته حتى أتم المرحلة الإعدادية.
    بدأ الشاعر حياته العملية مبكراً، فعمل مفتشاً في شركة النقل العام ، وهي الوظيفة التي ظل يمارسها مدة عشر سنوات. انتقل بعدها للعمل موظفاً بشركة الخليج ، حتى قراره التحول إلى نظام التقاعد الاختياري سنة ؟199، ومباشرة العمل في مجال التجارة، فافتتح محلاً في سوق العرب ، وما زال يعمل فيه حتى الآن.
    للشاعر ثمانية أولاد ، سبعة ذكور وبنت واحدة. وقد حرص على أن يوفِّر لأولاده الفرصة التي لم تتح له للالتحاق بالتعليم ومواصلته ، فأتم ثلاثة من أولاده دراستهم الجامعية وتخرجوا في كليات القانون والهندسة الكيميائية والهندسة الكهربائية، وتخرجت ابنته الوحيدة في كلية الآداب (قسم اللغة الإنجليزية)، ويواصل ابنه الخامس دراسته في قسم الجيولوجيا بكلية العلوم، وابنه السادس في السنة النهائية في الثانوية الطبية، والسابع في السنة الثالثة بالثانوية الطبية، أما أصغر الأبناء ففي السنة الأولى في ثانوية العلوم الاقتصادية.
    ولد الشاعر ونشأ وترعرع في بيت شاعر، ينتمي إلى قبيلة ربما لا يكون من المبالغ فيه القول بأنها القبيلة التي حملت راية الشعر الشعبي بجدارة ، فمن أبنائها ظهر عدد كبير من فحول القول في هذا الميدان، يأتي مقدمتهم حسن لقطع وخالد رميلة وإبراهيم بو صوكاية وجلغاف بوشعراية ومفتاح بوعمية وعبد النبي بوهارون المعروف باسم (المندوف) ولبعج بو عدوان ، وبالطبع إبراهيم بوجلاوي والد الشاعر.
    وربما كانت الحادثة التي نرويها هنا من أهم الأدلة والشواهد على تلك التنشئة (الأدبية) التي لقيها الشاعر منذ نعومة أظفاره على يدي والده الشاعر الكبير إبراهيم بوجلاوي. يذكر الشاعر أن والده كان يبعث به في اليوم الذي ترد فيه جماعة من أخواله على البئر الذي يستقي منه أبناء القبيلة الماء يقود حمارة على جانبيها إنائين من الآنية التي يحمل فيها الماء ، لكي يملأها له الرجال بالماء ثم يعود بها قافلاً إلى النجع. وكان أولئك الرجال يعجبون بذكاء ذلك الطفل الذي لم يكن يتجاوز السادسة من عمره ، وكانوا في كل مرة يطلبون منه أن يقول لهم شيئاً من الشعر الذي يحفظه ، قبل أن يملأوا له.



    وفي مرة أراد والد الشاعر أن يرسله كالعادة إلى البئر ليرد ، فأبى الطفل إباء شديداً ، وعندما سأله والده عن السبب قال له: سوف يطلبون مني أن أقول لهم شعراً، وأنا لا أعرف ما أقول، فقال له والده على الفور، اذهب، وإذا طلبوا منك ذلك فقل لهم:

    لْكَم ما عندي قول نْجيب...العقل يْغيب...مْفَيت نْحق سْماط حليب

    لْكَم ما عندي قول نْقول...بلا مَفْعول...حليب وْشاهي فيه يْعول

    بعَدْها نقدر نغلق حول...بْشَيّ عجيب...علي نزهة (#) شوف اللِّي ديب

    ويذكر الشاعر أن من أقدم الأشعار التي علقت بذاكرته تعود إلى حوالي سنة 1953 ، أبيات كان يسمع الناس ترددها في ذلك الوقت ، ويبدو أنها تتحدث عن تجربة الانتخابات الأولى التي تمت في البلاد آنذاك ، وتنتقد بعض المظاهر السلبية التي شابت تلك الانتخابات مثل المتاجرة بأصوات الناخبين وما إلى ذلك. يقول الشاعر إنه يذكر من تلك الأبيات :

    والله يا بَيّاع الصوت...مْفَيت نْمُوت...ان نَبْقَى لك سنَّارة حوت حوتحُوت

    ومنها أيضاً في الموضوع نفسه:

    مدّ ايدك سلم ع النايب...عقله غايب...باقي كيف المال السايب

    ترجع بداية الشاعر في قول الشعر إلى بداية الستينيات من القرن الماضي، أي عندما كان في مقتبل الشباب، ولعله قال أول تجربة شعرية له وهو في سن الخامسة أو السادسة عشرة. يذكر أن من أوائل القصائد التي قالها قصيدة من وزن ضمة القشة يقول مطلعها:

    سوالف مرادي كاسيات ضميره...كتايب عساكر دايرات مسيرة

    وإلى هذه الفترة المبكرة من حياته أيضاً تعود قصيدته المنشورة في الديوان والتي وضعها على الوزن الذي عرف بالمخمس، وهو الذي يجمع بين وزني ضمة القشة وغناوة العلم وهي قصيدة (يعازي بعد ياسين العقل فيك ما زال بالرجا). ولم يكد الشاعر يبلغ الثلاثين من عمره حتى صار شاعراً معروفاً ومشهوراً، وبات يعد من كبار شعراء جيله، ومن ثم كان دائم الحضور في المحافل والمناسبات الخاصة والعامة، ثم واكب المهرجانات التي صارت تقام للشعر الشعبي على مستوى البلاد كلها، واختير في أكثر من مهرجان عضواً في لجنة التحكيم العليا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 30, 2014 4:19 pm